من درر السلف 30

صفحة جديدة 1

 

 

قال تعالى ( يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ) .

قال ابن عاشور :

في الآية إشارة إلى أنّ الشّيطان يهتم بكشف سوأة ابن آدم؛ لأنّه يسرّه أن يراه في حالة سوء وفظاعة.

تفسير ابن عاشور

 

--------------------

 

قال تعالى ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ) .

قال السعدي :

{ وَإِنَّهَا } أي: الصلاة { لَكَبِيرَةٌ } أي: شاقة { إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ } فإنها سهلة عليهم خفيفة؛ لأن الخشوع، وخشية الله،

ورجاء ما عنده يوجب له فعلها، منشرحا صدره لترقبه للثواب، وخشيته من العقاب، بخلاف من لم يكن كذلك .

تفسير السعدي

 

--------------------

 

قال السعدي :

فمن ترك عبادة الرحمن، ابتلي بعبادة الأوثان - ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه، ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه -

ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان - ومن ترك الذل لربه، ابتلي  بالذل للعبيد - ومن ترك الحق ابتلي بالباطل.

تفسير السعدي

: 24-11-2019 09:19
طباعة